عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
300
مختصر تفسير القمي
سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى » . . . الآية « 1 » . « 2 » أقول : كيف ينسخ الخبر ؟ ، لكن كلّ إنسان لابّد أن يميل عن الوسط ولو بقدر الشعرة ، وهذا هو ورود النار . وسأل الحسين بن أبي العلاء ، أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عنها فقال : « أما أنّه ليس الدخول ، ولكنّه مثل قول الإنسان : وردت ماء بني فلان ، ولم يدخل فيه » . « 3 » أقول : الدخول هنا : الإشراف على الشيء ، لا الدخول فيه . [ 75 ] قوله : « حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ » ، قال : « العذاب : القتل ، والساعة : الموت » . [ 76 ] [ قال : « وقوله : « وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً » ، ردّ على من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص » ] « 4 » . قوله : « وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا » ، قال : « الباقيات الصالحات ، هو قول المؤمن : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه أكبر » . « 5 » وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة ، فرأيتها قيعاناً يققاً ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما لكم ، ربما بنيتم وربما أمسكتم ؟ فقالوا : حتّى تجيئنا النفقة ، قلت لهم : وما نفقتكم ؟ فقالوا : قول المؤمن في الدنيا : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه أكبر ، فإذا قالها بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا » . « 6 » [ وعن عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال النبي صلى الله عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة ، فرأيت فيها قيعاناً يققاً « 7 » ، ورأيت فيها
--> ( 1 ) . الأنبياء ( 21 ) : 101 ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 726 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 727 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . من الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 728 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 728 ، عن تفسير القمّي ( 7 ) . اليقق : الشديد البياض . لسان العرب ، ج 10 ، ص 387 ( يقق )